«الجارديان»: المتحف المصري الكبير استثمار استراتيجي في السياحة الثقافية لمصر

وصفت صحيفة «الجارديان» البريطانية المتحف المصري الكبير بأنه استثمار استراتيجي في السياحة الثقافية، إلى جانب كونه أحد أضخم المعارض المخصصة للتراث الإنساني القديم في العالم.

وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الجمعة إلى أن المتحف يُعد أكبر منشأة أثرية في العالم مخصصة لحضارة واحدة، إذ يضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية، من أبرزها تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني يزن نحو 83 طنًا ويبلغ عمره 3200 عام، إلى جانب قارب الملك خوفو الذي يعود تاريخه إلى 4500 عام.

وأضاف التقرير أن المتحف المصري الكبير يمثل قفزة نوعية في بنية السياحة الثقافية لمصر، لافتةً إلى أنه من المقرر إقامة حفل افتتاح رسمي غدًا السبت، في موقعه المميز الذي يبعد ميلًا واحدًا فقط عن أهرامات الجيزة، على مساحة تُقدر بنحو 470 ألف متر مربع.

ويضم المتحف مساحة عرض دائمة تبلغ 24 ألف متر مربع، إضافة إلى متحف للأطفال، ومرافق للمؤتمرات والتعليم، ومنطقة تجارية، ومركز كبير للحفظ والترميم. كما تَعرض صالاته الرئيسية – التي افتُتحت العام الماضي – آثارًا تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الروماني، مرتبة وفق الحقب التاريخية والموضوعات الحضارية.

ونقلت الصحيفة عن أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف، قوله إن القاعات مزوّدة بأحدث تقنيات العرض والوسائط التفاعلية، بما في ذلك عروض الواقع المختلط التي تمزج بين عبق التراث المصري القديم وإبداع القرن الحادي والعشرين، لتقديم تجربة ثقافية فريدة للأجيال الجديدة.

ويُنتظر أن يكون افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا ثقافيًا عالميًا، يكرّس مكانة مصر كأحد أهم مراكز الحضارة والآثار في العالم، ويعزز دورها في الترويج للسياحة الثقافية المستدامة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى